تــمر بنا أوقات لا نكـون فيها ذواتـنا ،،
حـالة من الملَــل ،، وشيءٌ من الاضطراب ..
وفِـي لحظة ضـعف ، نـهرُب من واقعٍ نـراه مريراً ..
ونسـحب أنفسنا إلى عــالمٍ آخــر ..~
عــالم نراه يناســبنا ،،
يُــظهِر أروع مافينا ..
نعيشُ فيه ،، نصنع ضحــكته وحتى دمُــوعه ،،
نــتراقص على مســرَحــه ونصنع الأحداث كما يحلو لنا ..
ونــحسبُ أننا وصلنا الســعادة !!!
.
.
.
وفــي لحـظة ،، يغامرُنا فضــول ،،
مـُــجَـردُ فضــول لنرى ذلك العالم الحــقيقي ..
نفتحُ أعيننا من ذاكَ الحلم الجــميل ،،
ونغلق سـتائر مسرَحنا
فــنصـدَم !!!
نــرى أناساً قد كانوا أصحاب دربَنا ،، مضوا في طريقهم ..~
و أناروا دروبَـهم بشعلةٍ من أنفسهم ..
تـحمّـلوا مشاقّهم وواجهـوا صعابَـهم ..
وفي النـهاية ،، وَصـَـــلـُـــوا ..~
.
.
.
ونــحنُ مازلنا هنا ،،
نكتب المـسرحيـّــة ،،
على مسـرحٍ مقاعده خاليةٌ من المــشاهدين ......
*
*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق